س-
لماذا تكتب الاهداف والافكار والمخططات علي العلن هكذا تحرق الهدف وبذالك تنبهه الي حماية نفسة وتنتبه اليه الحكومة الا يجب توصل هذة الافكار الي المقاومين بشكل سري ؟!
ج-
نشر الأفكار التكتيكية والأهداف الموصى بها هي كل ما يمكنني القيام به من مكاني ولكن بالتأكيد هناك قدر من الخطورة يكمن حتى في هذا.
فأنا أعلم أنني مراقب من قبل وكالات استخباراتية متعددة من مصر والسعودية والأردن وإسرائيل وبالطبع الولايات المتحدة، وكذلك من شركات استخباراتية خاصة للشركات المتعددة الجنسيات، ولكن لا توجد لدي أي انتماء إلى أي جماعات ثائرة محددة، كما أنني لا أنتمي إلى أية منظمات وبالتالي فليس لدي أي ارتباط فعلي بأي أعمال أو حراك يحدث على أرض الواقع.
الحمد لله أن تركيا اتخذت موقفًا أقوى من أي بلد مسلم ضد الانقلاب كما أنني لا أدعوا إلى المقاومة العنيفة ولهذا فبإذن الله أنا في وضع آمن نسبيا في الوقت الراهن.
أتفهم طبعًا أنه لأنني أنشر الأفكار واقترح الأهداف علانية فيمكن للسلطات أن تحاول أن تعد نفسها للتعامل مع أي عمل محتمل ضد هذه الأهداف ولكن النقطة هي أن أقدم أمثلة لمساعدة الثوار على طرح الأفكار وتحديد الأهداف والتكتيكات الخاصة بهم بما يتماشى مع المفهوم الاستراتيجي لتعطل النظام.
في نهاية المطاف سنجد أنه من المستحيل حماية ربحية أي شركة على طول كل خطوة من خطوات عملياتها ولهذا فحتى الأهداف التي أذكرها علنا لا تزال قابلة للتطبيق إذا تمكن الثوار من بحث ودراسة أهدافهم بما فيه الكفاية من أجل تحديد نقاط ضعفها.