مجموعة منصور في مصر هي أحد الآليات التي تعمل من خلالها الشركات متعددة الجنسيات في مصر، بدءا من شركات كبرى مثل جنيرال موتورز ومايكروسوفت و آي بي ام وحتى ماكدونالدز، فمجموعة شركات منصور تمثل مصالح الشركات التي تمتلك صافي دخل أكثر من 100 مليار دولار مجتمعة، أي ما يقارب نصف الناتج المحلي الإجمالي لمصر كلها.
القوة السياسية لهذه الشركات متناهية الكبر فهي تنفق مجتمعة ملايين الدولارات لاستمالة الحكومة وملايين أخرى لتمويل مراكز الفكر والجمعيات غير الربحية النيوليبرالية التي تؤثر على السياسة الاجتماعية والمجتمع المدني من أجل خدمة مصالح الشركات.
عندما يأتي هؤلاء لبلدك يكون الهدف واحد.
من خلال مجموعة منصور تمتلك شركة جنيرال موتورز 10% من مركزًا للتصنيع الجزئي في مصر وهذا المصنع يشحن القطع ليتم تجميعها في معامل الشركة في كينيا وروسيا، وهذا يعني أن شركة منصور هي أساسًا وسيلة تقوم من خلالها شركة جنيرال موتورز بتقليل تكاليف سلسلة إمداداتها وتحديدا تقدم دعم لوجستي لما قد يصل إلى النقل الداخلي لجنرال موتورز.
في هذا السيناريو فإن شركة جنيرال موتورز تربح والإخوة منصور يربحون ولكن لا شيء تقريبا من هذه الأرباح المالية من التصنيع والتجارة يصل فعليا للاقتصاد المصري.
(بالمناسبة، اسرائيل تلعب دورًا في سلسلة امدادات شركة جنيرال موتورز ولكن دورها منحصر على الأعمال عالية الربحية الخاصة بأبحاث التكنولوجيا المتطورة والتنمية، ويتم تمويلها جزئيا من قبل حكومة الولايات المتحدة بسبب الملايين التي تنفقها على استمالة الشركات).