بما أنكم في الأساس تحاولون إرسال رسالة لمالكي الأسهم وليس للشركات التي يملكونها, فلا أعتقد أنه من المهم في هذه المرحلة أي من الشركات متعددة الجنسيات يجب استهدافها بالتعطيل.
كثيرًا ما يطلب مني اقتراح أهداف محددة. وقد سردت الكثير بالفعل رغم أني لا أراها مهمة صعبة أن يتم التعرف على الشركات الأجنبية في مصر.
يمكنكم أن تروها حولكم في كل مكان. يمكنكم استعراض قوائم الأعضاء على موقع الإنترنت الخاص بالغرفة التجارية المصرية الأمريكية. يمكنكم التجول في مدينة السادس من أكتوبر. يمكنكم مراجعة قوائم المشاركين في أي من مؤتمرات الاستثمار العديدة التي أقيمت في العامين الماضيين. يمكنكم قراءة جرائد الأعمال. مصادر المعلومات في هذا المجال متعددة.
يمكنني فقط اقتراح معايير اختيار الهدف. حبذا لو كانت الشركة قد أعلنت خططها للتوسع, فلو أمكن سيكون لديهم مالكو أسهم مشتركون. ويجب أن يكونوا قد قاموا باستثمارات حديثة أو يكونوا شركاء في مشروعات استثمارية جديدة. ويجب أن يكونوا معتمدين على مقدمي الخدمات اللوجستية كالمستودعات ومركبات الشحن ومراكز التوزيع ..إلخ. ولو أمكن فيفضل أن تكون أعمالًا تجارية تعتمد على المستهلك.
ولكن في هذه المرحلة سيكون الهدف ببساطة هو إعلام المستثمرين الأجانب أنهم صاروا أهدافًا للثوار وأن تعاونهم مع الانقلاب هو قرار سيئ لأعمالهم التجارية وأنهم لن يتمكنوا من تحقيق أي أرباح من استثماراتهم في مناخ قمعي.
لذا في هذه المرحلة لا يهمنا الهدف بقدر ما يهمنا أن نقوم بالتعطيل والرسالة التي يوجهها.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution