اعلموا أن الشركات ما هي إلا مؤسسات سياسية. فهم إما أن يدعموا أو يرفضوا الأجندات السياسية.
بصفتكم مستهلكين في كل مرة تشترون فيها أحد منتجاتهم فأنتم أساسًا تقدمون تبرعات سياسية إلى تكتلات سياسية.
فأنتم تدعمون ماليًا أي موقع سياسي تتخذه الشركة. وتساهمون في تقويتهم لتطبيق أجنداتهم.
أنتم ناخبوهم ولكنكم تدعمون أجنداتهم السياسية إلا لو استخدمتم قوتكم كمستهلكين للمطالبة بمساندة هذه الشركة أو تلك لأجندتكم السياسية.
معكم كل الحق في القيام بهذا ولديكم التأثير الكافي عليهم لأنكم مصدر نفوذهم الاقتصادي.
ليس ثمة سبب يجعل الشركات مطلقة اليدين لتستخدم نفوذها الذي أعطيتموه أنتم لها ثم تنفذ أجندات سياسية لا تعكس إرادتكم وتطلعاتكم بل تتعارض بشكل مباشر مع مصالحكم