كما كتبت من قبل، لا توجد لدي مشكلة من أي نوع مع النقاش الحقيقي ولا الأسئلة ولا الانتقادات، ولكن عبارات من نوعية: “… هذا يثير الشكوك حولك…” أو “… ما هي نيتك الحقيقية…” تعتبر عبارات غير أمينة ونوع من أنواع التلاعب بهدف تشتيت الانتباه عن صلب النقاش أو صلب القضية، كما أنها تزرع الشكوك بداخل الناس.
إذا كنت ترى أنه من المهم أن تعرف شيئًا عني أنا شخصيًا فسيكون عليك أن تقيم مدى ما تعرفه عن كل شخص أخر تتابع كتاباته على الفيسبوك، خاصة من يعرضون أنفسهم على أنها “قادة” وهم في الواقع يلتمسون دعمكم لهم كأفراد.
ظهوري المفاجئ عام 2015 كان يسبقه ما يزيد عن عام من المنشورات اليومية، وقبل هذا كانت هناك سبع سنوات ونصف قضيتها في السجن، وطوال هذه الفترة كنت أكافح من أجل توصيل أي رسائل خارج السجن إلى الإسلاميين ( ولكن كلها كان يتم تجاهلها)، ولكني كنت نشيط جدا في العمل الإسلامي منذ أن اعتنقت الإسلام منذ أكثر من عشرين عامًا، فلا يوجد إذا أي شيء فجائي متعلق بانخراطي مع الحركة الإسلامية.
فإذا كانت لدى أي أحد شكوك أو تساؤلات، فأنا أرى أنه من الأمانة أن يتم طرح هذه الأسئلة علي بدلا من كتابة عبارات من نوعية، “..هناك شكوك حول هذا الشخص…”، أو “توجد علامات استفهام حول شهيد بولسين…”
لقد نصحتكم مرارًا إذا كنتم تتبعون أي قائد أو أي حزب أن تسألوهم عن سياساتهم وأن تسألوهم عن تمويلهم وهذا التصرف سليم جدا، وبالتالي يمكن لأي شخص أن يسألني عن نفس هذه الأمور (دخلي أستمده من تدريس اللغة الإنجليزية ومن الكتابة المتخصصة).
وأنا لم أنصحكم أبدًا أن تسألوا الناس عن حياتهم الخاصة وأمور تخصهم ولهذا فأنا لا أقبل ولا أتوقع أي أسئلة عن مثل هذه الأمور.
وطبعا أذا كان في كلامكم أي إهانات أو تلميحات أو تضليل أو تعليقات من النوع الذي يثير الاستفزاز فما سأفعله بطبيعة الحال هو أنني سأقوم بمسح هذه الكلمات ثم سأقوم بعمل حظر لصاحب هذه التعليقات.
إذا تعاملتم معي كأخ لكم فسأتعامل معكم كإخوتي ولكن إذا تعاملتم معي كعدو فبالطبع سأتعامل معكم كأعداء، والأمر بهذه البساطة! حظر الأشخاص لا يعتبر تصرف عدائي ولا ثأري ولكن يهدف إلى تحييد مثل هؤلاء كما أنه رد فعل عقلاني جدا أمام الاستفزاز.