يبدوا أن محلات ستارباكس قد تم فتحها كلها في جاكرتا (باستثناء المحل الذي تضرر من هجوم يوم الخميس).
عندما ذاع الخبر بأن العملية لم تكن تستهدف سلسلة ستارباكس بشكل خاص ولكنها كانت تستهدف الأجانب بشكل عام فقد رأت الشركة أن المخاطر لا تبرر بأي حال تمديد إغلاق باقي محلاتها.
المجموعة المسئولة عن الهجوم كانت (يوم الخميس) في موقف يسمح لها بإملاء شروطها فيم يتعلق بمواصلة سلسلة ستارباكس عملها، فقد كان في إمكانهم أن يمنعوا الشركة من إعادة فتح المحلات وكان في إمكانهم منعهم من كسب أي دولار زيادة من استثماراتهم في إندونيسيا، وهذا كان سيصبح في إمكانهم في حالة واحدة فقط وهي أن يقولوا “نعم” لقد كنا نستهدف ستارباكس كسلسلة.
فبسبب عملية يوم الخميس كان أي تهديد سيتم أخذه على محمل جاد، وكان هذا الأمر سيعطي هذه المجموعة قوة ضغط تجعلهم يجبرون ستارباكس على عدم مساندة أي مطالب سياسية كما يفعلون حاليًا.
وتلك هي الطريقة التي يتم بها انتزاع سلطة الشركات الكبرى.
ولكن المجموعة لم تفعل هذا طبعا لأنهم: 1) لا يفهمون هذه الاستراتيجية، 2) لا توجد في الحقيقة لديهم أي مطالب سياسية محددة كما يبدوا.
ولهذا فإن هذه العملية في رأيي لا معنى لها على الإطلاق.
هناك دائمًا عنصران غاية في الأهمية: الإرباك والمطالب.
بدون الإرباك لا يوجد أي حافز يجعل السلطة تزعن للمطالب، وبدون المطالب فإن الإرباك ليس أكثر من مجرد دمار بلا معنى.