أمريكا اللاتينية، المختبر الأصلي للنيوليبرالية، تستحوذ اليوم عن ثلث جرائم القتل في العالم على الرغم من أن المنطقة لا تحمل سوى 8٪ من سكان العالم، وهذا مجرد جزء من توابع نهب الشركات الاستعمارية، أما الوصفات العلاجية لسياسة صندوق النقد الدولي الذي وعدت بإنقاذ الاقتصادات الراكدة وتعزيز التنمية فقد صارت تعمل في الواقع كاللقاح الذي يذيب الجهاز المناعي للمقاطعة ويعطي حرية الحكم للطفيليات، فحيثما تسود عدم المساواة الشديدة في الدخل سنجد أن الجريمة تزدهر وأن العنف ينتشر بكثافة، وسنجد أن المبدأ الخاص بالشركات الذي يعتبر أن النفس البشرية أقل أهمية من المال يسيطر على كل مستوى من مستويات المجتمع.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-gr