من الصعب أن تنتمي إلى أمة كانت في حالة حرب عبر كل حقبة زمنية من وجودها، أمة وجدت في الدنيا من خلال الإبادة الجماعية، وتم إثرائها بوحشية من خلال الرق اللاإنساني، ثم يكون مطلوب منك في الوقت نفسه أن تعتقد أنك تنتمي إلى أمة السلام والعدالة والحرية! لا يمكنك ادعاء أن لديك نظام ديمقراطي يمثلك بينما هؤلاء المنتخبين لتمثيلك يتم تصنيف مصداقيتهم على أنها أقل من مصداقية باعة السيارات! كما لا يمكنك تصديق أن الحكومية تشن الحروب في الخارج لأنها تهتم بأمن وسلامة مواطنيها، بينما يتم تشويه وقتل المزيد من المواطنين كل عام من خلال العنف المنزلي والاعتداء وإهمال الشركات… في وسعي أن أملاء مجلدات من هذه الأمثلة!…
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-wf