يحتاج المسلمون إلى الإسلام السياسي من حيث هو أحد المنطلقات الجوهرية للعمل الإسلامي. نريد أن تكون حكوماتنا إسلامية وأن تكون قوانيننا متفقة مع الشريعة وديننا ظاهر في مؤسسات الدولة.
عندما تنفصل السلطة عن الوحي فالنتيجة الحتمية هي وجود حكومة معيبة فاسدة قمعية.
بالطبع لا مجال للخلاف على ما تقدم, ولكنه لم يأخذ حقه من التوكيد. فلو كان المسلمون تواقين للإسلام السياسي فهو بدوره يحتاج إلى مسلمين حقيقيين.
لو كان للعمل الإسلامي أن يتجاوز كونه مجرد عنصر في الطيف السياسي, كحال غيره من الأحزاب الهامشية صاحبة الفكر كالشيوعية منها مثلًا أو أحزاب أقصى اليمين أو أحزاب الدفاع عن البيئة, لكان واجبًا على الإسلاميين البدء في ترجمة إيديولوجيتنا إلى مواقف سياسية بليغة تخاطب الهموم والظروف الحقيقية لعامة الناس. …
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-Ew