مقتل ريجيني يعتبر رسالة إلى أي شخص خارج مصر ويهتم بما يحدث فيها، والرسالة هي، “خليك بعيد أحسن لك!” يبدو أن النظام قد وضع استراتيجية لتوجيه الاتهام للنشطاء الأجانب من خلال ربطهم بي، كما فعلوا مع النشطاء المصريين من خلال ربطهم بالإخوان المسلمين، ولعل هذا يفسر السبب في أن وسائل الإعلام جعلت مثل هذه محاولة واضحة ومبتكرة لتضخيم ملفي الشخصي باعتباري أجنبي محرض على العنف وعقل مخطط للإرهاب في مصر، فحولوني إلى جهاز لتورط أي ناشط أجنبي في أنشطة تخريبية عنيفة، وهو شيء ريجيني وأنا أبرياء منه بنفس القدر….
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-Xh