الإسلام السياسي لديه طريق طويل ليقطعه قبل أن ينضج كنظرية اجتماعية سياسية كاملة النمو، وبمجرد أن يصل إلى مرحلة النضج فيجب أن نكون قادرين على تقديمه للعالم كله، وليس فقط في العالم الإسلامي، ليس فقط كمجرد بديل ولكن كالبديل الوحيد القابل للتطبيق أمام كل نظام سياسي آخر فاشل خرج من عقول البشر.
صياغة وتحرير المكونات السياسية والاقتصادية في الإسلام من خلال برنامج شامل ومرن، مثل: تقديم حلول عملية لعدد كبير من المشاكل التي تتصاعد يوميًا تحت الأنظمة الحالية للحكومات كفيل بأن يجلب حتما مئات الملايين من الناس إلى الإسلام، وملايين من آخرين سيعترفون ببساطة بتفوق نظام الإسلام الاجتماعي والسياسي والاقتصادي….
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-12N