يجب أن نضع في اعتبارنا أن عملاء المخابرات هم نتاج مجتمعاتهم، فهم أناس مثلنا في النهاية وهذا يعني أنهم، مثل بقيتنا، نشأوا على مشاهدة التلفزيون والإعلانات التجارية وأشرطة الفيديو والموسيقى والأفلام وتصفح الإنترنت وغيرها، وبعبارة أخرى فإن دائرة تركيز اهتمامهم تضررت مثلنا تمامًا، وكذلك فإن مهارات التفكير المعرفي قد تدمرت لديهم تمامًا كما الحال مع أي شخص أخر. وأنا أعدكم أنهم عندما يصلهم ملف بأي معلومات خلفية عن أي شخص فإن كل ما سيهمهم البحث عنه هو الصور السيلفي أو البذيئة…
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-1bu