Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

حقيقة أن الأحزاب الإسلامية “المعتدلة” لا تنكر كثيرًا شرعية العنف…

Posted on February 25, 2016 by Shahid Bolsen

حقيقة أن الأحزاب الإسلامية “المعتدلة” لا تنكر كثيرًا شرعية العنف تحت ظروف معينة، ولكن ما يريدونه هو الحفاظ على سياسة الإنكار المقبول عندما يحدث أي عنف.

فالعنف يحدث، كما هو دائما، بشكل عفوي وبدون تخطيط أو تنسيق، وعندما يرتكب من قبل أفراد من الجمهور خلال المظاهرات العامة أو احتجاجات، فهو يعتبر تعبيرًا شرعيًا من الغضب الشعبي، وهو خارج عن سيطرة أي شخص، وبالتالي فلا يمكن لأي طرف أن يكون مسؤولًا عنه.

وأعتقد أنه إلى هذا الحد ما، فإن بعض الذين يدعون إلى المعارضة السلمية لديهم أمل سري أن مثل هذه الحوادث قد تندلع.

وطبعا سيستنكرون ويدينون علنًا أي أعمال عنف عفوية قد تحدث، ولكن طبعًا ليس من الممكن أن نقوم بهز عش الدبابير دون أن يكون لدينا مستوى معين من التوقع أننا سنعاني من بعض اللذعات، وعندما تدعوا الناس للنزول إلى الشوارع، وهم أُناس قد فاض بهم الصبر بعد معاناتهم بشكل كبير، وبعضهم يكاد يفتك به الإحباط والغضب ليس فقط بسبب المظالم الاجتماعية، ولكن في كثير من الأحيان بسبب مظالم شخصية جدا ضد السلطات … فإنك تشبه إلى حد كبير من يهز عش الدبابير.

من المنطقي أن نتوقع موجة من العنف، ومن المعقول أن نفترض أن مثل هذا الغضب، على الأقل جزئيًا، هو الحلم الذي يرودنا.

وهذا، في رأيي، هي أحد المشاكل الرئيسية لدى الأحزاب المنظمة، فأنت ستكون دائما قَلِقًا إزاء الحفاظ على أمن هذا الحزب من الملاحقة القضائية، وهذا في الأساس سيحد من قدرتك على الدعوة إلى اتخاذ أساليب غير قانونية بشكل علني، على الرغم من أن الأساليب غير القانونية قد يكون الخيار الأفضل.

ولكن الثورة، بحكم التعريف تعتبر عمل ضد القانون!

ولا يوجد أي نظام للسلطة، سواء كان استبدادي أو “ديمقراطي” قام في أي وقت مضى بتقنين الإطاحة بنفسه.

فإذا كان تعريفك “للعنف” يشمل أشياء مثل الإضرار بالممتلكات، ومختلف أنواع التخريب والتخويف، وقطع الطرق والمرافق، فهذا يعني أنه لم تكن أبدا هناك أية حركة معارضة سلمية ناجحة عبر التاريخ. وطبعًا كل هذه الأفعال غير قانونية، ولا يوجد أي حزب منظم يمكنه أن يدعوا إلى أي من هذا… رغم أنه الشيء الفعال! علاوة على ذلك فإن أشياء مثل القرصنة وما يسمى “بالإرهاب عبر الأنترنت” تعتبر ضمن أقوى أسلحة التي يمكن للثوار أن يستخدموها، ولكنها في النهاية تعتبر جرائم، ولا يمكن لأي حزب الدعوة إليها.

فإما أنك في نضال ثوري مناهض للإمبريالية ويدعوا للاستقلال، أو أنك لست كذلك… فإذا كنت كذلك فأنت (بمنتهى الصراحة) تعتبر خرجًا على القانون، والطريقة الوحيدة لتبرئة نفسك هي أن تفوز في معركتك، وحتى هذا الحين، ستظل مجرمًا، وليس عليك أن تتوقع أن تقوم بنية السلطة بالتعامل معك على خلاف هذا.

لقد كان هذا الأمر شيئًا تصارع معه الجيش الجمهوري الايرلندي في تاريخه المبكر، فالجناح السياسي للحركة، الشين فين، اعترض على أن يتم تصويرهم على أنهم إرهابيون بسبب تكتيكات حرب العصابات الفعالة التي قادها مايكل كولينز، ولكن بدون هذه التكتيكات، فإن الشين فين كانت ستظل ليس أكثر من مجموعة عديمة الجدوى من السياسيين ذوي الأمنيات العريضة الذين لا يفعلون أكثر من إصدار التصريحات والكتيبات … مثلهم مثل الكثير من الأحزاب الإسلامية المنظمة اليوم.

في مرحلة ما، سيكون عليكم أن تدركوا أن الثورة هي كل شيء أو لا شيء على الإطلاق، وسيكون عليكم الالتزام بشكل واضح بكل الاستراتيجيات المؤثرة فعلًا.

NEW - MN Qawwamun Hub
Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
ShahidkBolsen avatar; Shahid Bolsen @ShahidkBolsen ·
6 Aug 2085363694880629122

Premiering in one hour:

https://www.youtube.com/embed/BBbRneIYkHs Twitter feed video.
Reply on Twitter 2085363694880629122 Retweet on Twitter 2085363694880629122 5 Like on Twitter 2085363694880629122 25 X link 2085363694880629122
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted