كان يشاد بحزب العدالة والتنمية لريادته في إيجاد طريق جديد للإسلام السياسي، وهذا الطريق في الأساس عبارة عن وضع السياسة أولًا ثم الإسلام ثانيًا، أو ربما يكون الإسلام أبعد من ذلك في أسفل قائمة الأولويات! الطريق لنجاح أي حزب إسلامي، على ما يبدو، هو إسقاط راية الإسلام والتقاط الختم المطاطي للبرلمان، فوصولهم إلى السلطة لا يكون إلا إذا توافقوا مع جدول أعمال الأقوياء، بغض النظر عن مدى إضرار هذا الجدول بمصالح المسلمين.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-1RU