متى ما أشرت إلى أن استراتيجية داعش ستكون في نهاية الأمر مفيدة ومتفقة مع جدول الأعمال الإقليمي للغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص، أُوَاجَه على الفور بنفس السؤال في كل مرة، “هل يعني هذا أنك تُقِرْ بأن داعش صناعة أمريكية؟”
في رأيي، لا توجد أية فائدة من هذا النوع من التخيل، فكل ما نحتاج إلى معرفته هو ما إذا كانت هذه الاستراتيجية سليمة أو غير سليمة، فإذا كانت الاستراتيجية تدعم أهداف غربية، فلا أعتقد حقًا أنه سيهم في شيء أن تكون مقصودة أو غير مقصودة، فخلاصة الأمر هو أنها ليست استراتيجية تخدم مصالحنا، وبالتالي علينا أن نعارضها.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-205