تدعي وسائل الإعلام أن ترامب أصبح مرشح الطبقة العاملة من الأميركيين البيض الذين يشعرون بالغضب والإحباط من الهبوط المستمر في نوعية الحياة وآفاق المستقبل، ولكن هذا يعكس ازدراء وسائل الإعلام للطبقة العاملة أكثر من أي شيء آخر، فمن وجهة نظرهم الفقراء العاملين هم الغوغاء الجهلة، الذين يمكن إثارة جنونهم بسهولة من خلال خطاب ترامب الانفعالي المليء بالبغض والكراهية، إلا أن الواقع والحقيقة أثبتا أن عدد من صوتوا لساندرز من الفقراء البيض أكثر بكثير ممن صوتوا لترامب، هذا لأنهم بالفعل يفهمون حالهم والسبب فيم وصلوا إليه، ويعرفون أنواع السياسات التي من المحتمل أن تزيل بؤسهم.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-27t