من الممكن أن نتصور إمكانية إعادة الجيش المصري إلى دوره التقليدي كجيش وطني إذا تم تدمير مؤسسات الأعمال الخاصة به، فمع انعدام وجود مصالح اقتصادية لن يكون لديهم أي حافز للحكم، فإذا نجحتهم في تقويض شركاتهم إلى حد الإعسار، فمن الواضح أن دور وحصة شركاتهم في الأسواق ستستولى عليها الشركات متعددة الجنسيات، وهذا من شأنه أن يخلق احتكاك بين الجيش والمستثمرين الأجانب ويعيد إحياء المقاومة العسكرية القديمة ضد النيوليبرالية، كما أن الاحتكاك بين الجيش والمستثمرين سيكون أسرع طريقة للتخلص من السيسي…
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-29J