ففي الغرب، نجد غوغائيون من شاكلة ترامب ينتهزون فرصة الإحباط الشعبي لاستقطاب وحشد الناس لمصلحتهم الخاصة، كما أن هناك إسلاميين وجهاديين في مجتمعنا يفعلون نفس الشيء بالضبط، فهم لا يعنيهم على الإطلاق حل مشاكلنا، ولكنهم انتهازيون يرون في الحرمان والبؤس سوق لوعودهم. تماما مثل شركة تعلن عن منتج خاص بها، ولكن في حالتهم، بدلا من البحث عن زبائن فهم يبحثون عن مؤيدين، وتماما مثل الشركة فإعلاناتهم كلها كاذبة………
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2dz