وهكذا، فإن القضية الحقيقية الكامنة وراء التعصب العنصري ليست عنصرية في الواقع على الإطلاق، ولكنه هذا المفهوم المنحرف للسلطة والهيمنة الذي يتخذونه دليل على التمدن والحضارة؛ أو فكرة أن الشعب المسيطر هي الأكثر كمالًا. لقد أساءوا الفهم بشكل كارثي، واعتقادهم في التطور والنشوء كثف من سوء الفهم هذا، فالبشر ليسوا وحوشًا تتقاتل للوصول إلى أعلى السلسلة الغذائية، فنحن جميعًا حماة هذه الأرض كما أخبرنا الله.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2fc