عندما تقوم الشركات بتسميم إمدادات مياه مدينة ما، فلا يتم شحن المديرين التنفيذيين وموظفي البلدية إلى السجن في خليج غوانتانامو، وعندما تهدد الشركات صحة وسلامة الموظفين والعملاء مما يتسبب في سقوط آلاف القتلى سنويًا، فلا تتم إبادة كبار المديرين التنفيذيين في غارات بطائرات بدون طيار، وعندما تتآمر الشركات للاعتداء على البيئة واستنزاف الموارد الطبيعية وتلويث الهواء والماء، بما يسمو أن يوصف بأنه “اعتداء على أسلوب حياتنا”، لا يتم محو مكاتبهم في غارات جوية منسقة، رغم أن هذه الجرائم أكثر تواترًا وأكثر تدميرًا بكثير من الإرهاب.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2lW