نحن جميعا نعرف الحديث الخاص بتغيير المنكر باليدين، وإن يكن فباللسان وإن لم يكن فبالقلب…. إخوتي وأخواتي، بداخل كل التزام يكمن تحذير من إهماله، أو التقصير تجاهه، أو القيام بأقل مما هو مطلوب.
يقول لكم نبيكم ﷺ، “..فإن الله يلوم على العجب…”، أي يلوم على الجهد غير الكافي، فإن كنت تستطيع تغيير المنكر بيديك، يكون اللسان غير كافي، وإن كنت تستطيع أن تغييره بإدانته يصبح تغييره بقلبك غير كافي، أن تقوم بعمل أقل مما هو مطلوب شيء غير مسموح به في المعركة ضد الشر والظلم والطغيان وغياب العدل… ما عليك به هو قصارى جهدك.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2n7