لقد أساء كبار الأثرياء التقدير لأنهم هيمنوا على السيطرة السياسية، ولم يتركوا لنا أية قنوات سياسية متاحة، في حين أنهم تركوا لنا مصادر ثرواتهم وسيطرتهم (شركاتهم واستثماراتهم) مفتوحة وعرضة للتعطيل. فهم لم يتركوا لنا أية طريقة بديلة لإصلاح مظالمنا ولكنهم أتاحوا لنا الطريق لضرب قوتهم، وتركوا قوتهم مكشوفة تمامًا، وأنظمتهم وشبكاتهم المعلوماتية متاحة جدًا بل ومن يصعب حمايتها، وفيم هم منهمكون في توطيد سلطتهم، جعلوا من أنفسهم كيان هش، وحمايته مستحيلة.