……..أما الخطاب الحمائي لترامب فهو ليس جذابًا للأعمال الكبيرة، فحملته تقريبًا بالكامل كان تمويلها ذاتيًا، وهذا ليس له صدى جيد على الإطلاق مع سلطة الشركات، فالحملات السياسية هي في الأساس مزادات تتيح للشركات فرصة أن تستثمر في المرشحين لشراء السلطة السياسية التي ستمارس في نهاية المطاف بمجرد وصول هذا المرشح إلى سدة الحكم، وبما أنه لا أحد اشترى ترامب، فهذا يجعله غير جدير بالثقة في نظر سلطة الشركات.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2yO