الإيمان واللياقة البدنية
رغم أنني كتبت عن هذا الأمر من قبل، ولكني لن أكتفي أبدًا من التأكيد عليه كل فنية وأخرى… إخواني يجب عليكم ممارسة التدريبات البدنية، والتخلص من دهون الجسم وبناء العضلات الصافية، وإعطاء اهتمام كبير لمستوى اللياقة البدنية، وهذا على الأخص مهم بالنسبة للشباب الثوري.
يقول عمران بن الحصين:
قال رسول الله ﷺ:
“خَيْرُ أُمَّتًي قرنًي، ثُمَّ الَّذًينَ يَلُونَهُمْ، ثُم الذين يلونَهم.” ويقول عمران: “فما أدري، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- مرتين أو ثلاثًا.”
ثم يقول: “ثُم إًن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويَخونون ولا يؤتَمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن”.
=رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما=
ومثل نبي الله سيدنا موسى (الذي قضى حرفيًا على رجل بلكمة واحدة)، كان رسول الله ﷺ نفسه قويًا جدًا وسريعًا وشديدًا، فكما نعرف من السيرة أنه هزم أقوى مصارع في قريش، وليس مرة واحدة بل ثلاث مرات على التوالي، وكان يمشي أسرع من الصحابة، وكان لديه من القوة ما يمكنه من كسر الصخور الضخمة بعدد قليل من الضربات القوية.
والصحابة كانوا كلهم في كامل اللياقة البدنية والصحة، فسلمة بن الأكوع على سبيل المثال، كان في إمكانه حرفيًا أن يسبق الإبل.
ما لم تكن السمنة ناتجة عن اضطرابات فسيولوجية، فهي نتيجة للشراهة والكسل وعدم الانضباط، وطبعًا هذه الصفات تتفق مع العيوب الشخصية التي تجعل شخصًا ما يهمل في شهاداته، أو يخون، أو يهمل في وعودوه أيضًا. فالبدانة تشير إلى اضطرابات داخلية، فإن لم تكن هذه الاضطرابات فسيولوجية فهي روحانية.