انه لمن الظواهر البغيضة بين الموالين ﻷي حزب سياسي أنهم يدينون اخطاء خصومهم والاسس المنطقية المستخدمة لتبرير هذه الاخطاء.. ولكنهم يدافعون عن حزبهم بنفس الاسس المنطقية عندما يرتكب نفس الاخطاء
هذا غير مقبول كليا لدى المسلمين لقوله تعالى : ((يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين واﻷقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا))
إذا تعارض الالتزام الحزبي مع قدرتك على تنفيذ هذا اﻷمر الإلهي.. وخاصة لو فرض عليك حزبك تجاهل هذا اﻷمر فعليك أن تتحرر من هذا الالتزام