أنني مندهش من إعجاز إحكام تخطيط الله عز وجل لترسيخ صحة الإسلام!
فلنتذكر، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “.. كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة.. “.
وقول الله تعالى: “… وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ …”
هذين البيانين يجمعان معنى واحد حتمي أن نبينا صلى الله عليه وسلم سيظل له أعداء بعد وفاته، طوال فترة بقاء البشرية، لأنه أُرسل لكافة الناس، لجميع الأزمان. وهذا هو واقع الحال، وهذا هو الحال لعدم مجيئ نبي من بعده.
سبحان الله! إن الله يؤكد صحة القرآن وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بما يلفظ به ألسنة الكارهين من أعدائه!