حاولوا أن تعتبروا كل مسلم تعرفوه، وكل مسلم تقابلوه، كما لو كان هو أو هي آخر المؤمنين على وجه الأرض. آخر سفينة تحمل وتسلم دين رب العالمين، على أنهم حاضر ومستقبل هذا الدين على الأرض.
تعرفوا على الصفات النفيسة بعمق لكل مسلم على حدة وقدروها، وتعاملوا معهم وفقًا لهذا التقدير.