تذكروا أن القرآن، الذي هو كتاب الله المنزل على سيدنا محمد ﷺ، ليس سوى جزء من الوحي الذي أرسل إليه، فقد أنزله الله مصدرًا للمعرفة والتشريع في ذات الوقت، وأيضا كمعجزة لتأييده وتأكيد مكانته باعتباره رسول الله حتى يتبعه الناس، وهذا يعني اتباع سنته.
قد يكون هذا واضحًا، كما أمل، لمعظمنا، ولكن من وقت لآخر طوال تاريخنا، نجد من ينفون سلطة السنة، هؤلاء الذين يقولون أنه لا يجب أن نتبع أي شيء في الإسلام إلا ما هو موجود في كتاب الله.
ويستند هذا على سوء فهم يزعم أن القرآن يحوي مجمل الوحي إلى رسول الله ﷺ، ولكن اتباع ما هو في القرآن وترك ما هو في السنة النبوية، مثل من يأخذ بعض ما أنزل الله ويترك البعض الأخر.
هذا فقط للتذكرة…