هذا هو جوهر منظومة التعطيل. فهي آلية لا تهدف لتفكيك الشركات النافذة, بل تهدف لإخضاعها لمصالح الشعوب. لم ولن أدعي أن الأصل في الشركات متعددة الجنسيات هو الشر أو أن التدمير جزء من كينونتها. إنما هي كيانات نفوذ لا محدود ولها قدرة على تحقيق مصالح جمة للمجتمع إذا تم توجيه ذلك النفوذ للصالح العام.
External Context سياق خارجي
https://shahidkingbolsen.wordpress.com/2016/06/22/checking-corporate-power/