مواعظ دون سياسات
ستجدون -على ما أظن- أن أولئك القادة الإسلاميون من ذوي الفهم الزائف للدين سيكونون هم أكثر المتكلمين عنه, دون أن يكون لديهم مفهوم لكيفية تطبيقه في الواقع المعاش.
لديهم الخطب والشعارات لا الاستراتيجيات. لديهم خطب لا خطط. يقدمون رسائل إسلامية تحفيزية دون سياسات إسلامية قابلة للتطبيق.
كما أظن أنكم ستجدون كثيرًا أنهم معزولون وبعيدون عن الناس. فلا هم يعيشون نفس الظروف ولا يعلمون عنهم شيئًا ولا يفهمونهم ولا حتى يكترثون لأمرهم. يتكلمون ولا يسمعون. وهذه كلها علامات على خذلان المسلمين وليس التعاطف معهم, وهو أمر لا يمكن أن يوجد في قلب يستشعر حقيقة الدين.
تذكروا أن أول ثلاثة تتم محاسبتهم يوم القيامة هم من فعلوا خير الأعمل ولكن من باب الاحتيال وهم المجاهد والعالم وصاحب المال المتصدق.
يقول ابن تيمية ” فخير الناس بعدهم -أي بعد الأنبياء- العلماء والشهداء والصديقون والمخلصون، وشر الناس من تشبه بهم يوهم أنه منهم وليس منهم”