وبصرف النظر عن الخطورة الواضحة للتنظيمات، فإن هناك مشكلة أخرى مع هذا النوع من الظاهرة في مصر. وهي انها في حال وجود مثل هذه المجموعة من الأساس لحل مظالم الأفراد ، (إننا لا نعرف إلى أي مدى سيتم التحقيق في تلك الشكاوى)، وهذا يمكن أن يؤدي إلى مزيد من تدهور التماسك الاجتماعي وتدهور التضامن الثوري ضد النظام وهيكل السلطة القائم فعليا لإمبريالية الشركات، أوبعبارة أخرى أنه لن يمنع الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب من الأستمرار فيما يقومون به، وسيبقى النظام في مكانه كأداة لإدارة رأس المال العالمي، وسيتضاعف عدد السكان المنشغلين في أنفسهم بنزاعات شخصية عرضة للتفتت.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2QJ