بصراحة لست واثقًا إن كان هناك من يبغض المسلمين أكثر من أولئك الذين يغسلون أدمغة شبابنا ويستغلون إخلاصهم وجسارتهم وتفانيهم لكي يستخدمونهم في تفجير أنفسهم بوحشية في هجمات عقيمة ضد شعوبنا!
لا أعرف بعد من هي الجهة المنفذة للهجوم على مطار أتاتورك الليلة، هل هي داعش، أم حزب العمال الكردستاني، أم الشيوعيين!! ولكن حقيقة أنها قد تكون نُفذت من قبل مجموعة تدعي أنها إسلامية، لهو أمر بشع بالنسبة لي.
لعن الله من يشوهون عقول شبابنا، ومن يستغلون حماسهم الديني، ومن يعتبرونهم مجرد معدات الهدف منها هو توصيل القنابل ثم يتم التخلص منهم في نفس الوقت… هذا الشباب التقي لهذه الأمة الذي يرغب بإخلاص في خدمة قضية الإسلام، حاملًا على عاتقه مستقبل شعوبنا. لعن الله الزعماء الطائفيين الذين يحرضوا بدلاً من أن يعلموا، والذين لا يعرفون كيف يبنون أو يطورون ولهذا فهم يختارون فقط التدمير. لعن الله من يحلون للمؤمنين دماء إخوانهم وأخواتهم.
اللهم آمين!