هناك نوع من الإنفراجة تحدث حاليًا بين الكنيسة الكاثوليكية واليسار السياسي ومعظمنا لاهين عنها تمامًا، فالبابا الجديد ينحدر من أمريكا اللاتينية، وهي بيت لاهوت التحرير في سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم، وهي الفترة التي شهدت القساوسة الكاثوليك وهم على الخطوط الأمامية في نضال الفقراء ضد النيوليبرالية. وبما أن النيوليبرالية أصبحت هي النظام الاقتصادي السائد عالميًا، فيبدو أن الكنيسة قد اعترفت بأهمية مواءمة نفسها مع الفقراء في جميع أنحاء العالم، ومع الذين يدعون لنظم اقتصادية بديلة؛ على الأقل كنوع من العلاقات العامة، وعلينا أن نحترز لهذا الأمر جيدًا………..
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2RR