Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

أرى بعض سوء الفهم هنا، وأفترض أنه ليس متعمدًا، فأنا أعلم أن ما أ…

Posted on July 11, 2016 by Shahid Bolsen

أرى بعض سوء الفهم هنا، وأفترض أنه ليس متعمدًا، فأنا أعلم أن ما أكتبه يتحدى السرد الإسلامي القياسي، أو هكذا يبدو، ولكنه أمر لا مفر منه على اعتبار أن مثل هذا السرد قد وضِعَ من قبل أشخاص معرفتهم بالغرب محدودة، إن لم تكن أحادية الجانب بالكلية، وأنا نفسي رجل غربي. والتصور بأنني أتحدى السرد الأساسي قد يؤدي إلى سوء تفسير ما أقوله، ولكني سأكون أكثر من سعيدًا للإيضاح.

أنا لم قال أن الغرب ليس لديه اعتراض أيديولوجي على الإسلام! لقد عشت تجربة اعتراضهم على الإسلام في حياتي الشخصية ولم تكن التكلفة قليلة. لقد اقترحت، وهو ما أظنه اقتراحًا دقيقًا، أن اعتراضهم على الإسلام لا يمنعهم من قبوله فقط عندما يخدم مصالحهم المادية. فإذا كنت تريد، يمكنك أن تضيف إلى ذلك، “مصالحهم السياسية كذلك”، ولكنه يرقى في النهاية إلى نفس الشيء. وأعتقد أن هذه الملاحظة أمر بديهي.

نعم، لقد ذكرت أن المملكة العربية السعودية تعتبر مثال لبلد الشريعة الإسلامية فيه هي القانون الرسمي للبلاد (وهو حقيقي)، ويمكننا أن نتجادل في مدى تطبيقها الفعلي للشريعة، ولكن هذه ستظل مسألة تأويل، وهي تُظهِر أكثر من أي شيء أخر حقيقة أنه ليس لدينا تفسير واحد لما نعنيه “بتطبيق” الشريعة .

وكما كتبت في مكان آخر، فإن تطبيق الشريعة الإسلامية في المملكة العربية السعودية ليس مثاليًا من حيث تعريف أي شخص، ولكن الحقيقة هي أنه لم يكن لدينا أي تطبيق أمثل لأحكام الشريعة الإسلامية منذ تنازل الحسن بن علي بن أبي طالب، وهذا النقاش ليس هو مجال حديثنا.

مع ذلك، استطيع ان اؤكد لكم أن ما يدور في أذهان كل غير مسلم في الغرب (وهذا هو مجال نقاشنا الأن) هو أن المملكة العربية السعودية هي الدولة الإسلامية المثالية، وقد ينطبق على الكثير من المسلمين أيضًا… أنا عن نفسي لا أتفق شخصيا مع هذا التقييم، ولكن هذه ليست قضيتا الأن.

أما فيم يتعلق بالهجوم الإعلامي المضاد لمظاهر الشريعة الإسلامية في المملكة العربية السعودية، فهذا نقطة سطحية، ولها علاقة بطبيعة وظيفة وسائل الإعلام في الغرب، وقد يكون هذا موضوع آخر لمناقشة منفصلة، ما يهم الأن هو العلاقات الفعلية والاقتصادية والسياسية، وهذه كما نرى جميعًا ودية للغاية، سواء على المستوى الحكومي أو على مستوى العلاقات التجارية والاستثمارية الخاصة.

لقد ذكر الأخ، بشكل صحيح، أن المملكة العربية السعودية لا تتحدى الغرب، وأن غياب التحدي هذا هو أساس الصداقة، وهذا هو بالضبط ما أتحدث عنه! المجتمع الذي تنتمي إليه في إمكانه أن يكون إسلامي كما يريد، طالما أنك تمتثل لحكمهم، وهي طريقة أخرى للقول، “طالما أن العلاقة تعتبر مربحة بالنسبة للغرب … وطالما يتم الحفاظ على مصالحهم المادية”.

أما بالنسبة لإندونيسيا، فقد كانت عميلة للولايات المتحدة منذ ما لا يقل عن الستينات من القرن المنصرم، فقد نظمت وكالة الاستخبارات المركزية القمع الوحشي ضد الحركة الشعبية الرئيسية في ذلك الوقت، وهي الحزب الشيوعي، وذبحت الآلاف. أما الحركات الشعبية الرئيسية اليوم فهي إسلامية، حمدًا لله، وطبعا هم يُقَابَلون بقمع شديد وواسع النطاق، لأنها حركة شعبية وتتحدي الهيمنة الأمريكية. لكن اندونيسيا حالة مثيرة للاهتمام في هذه المناقشة بسبب أن حركة اتشيه الحرة في اتشيه في التسعينات من القرن الماضي ثم في وقت مبكر من هذه الألفة، سعت بجدية حتى حصلوا على حكم ذاتي وتنفيذ رسمي للشريعة الإسلامية، محققين هذا من خلال استهداف المصالح التجارية الغربية، وتحديدًا اكسون موبيل.

وأما عن ماليزيا، فأنا لم أقل أنهم يطبقون الشريعة الإسلامية!! ولكني قلت بدقة، أن 80٪ من مواطنيها يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية. مرة أخرى، يشير الأخ إلى الكيفية التي تمكنت بها الولايات المتحدة من صناعة آليات تعينها على الحفاظ على هيمنتها، وتلك هي النقطة… فطالما أنه قد تم تأمين هيمنتها والحفاظ على مصالحها المادية فإن الولايات المتحدة لا يوجد لديها أي عائق أمام الإبقاء على العلاقات الودية. وطوال هذه الحجج، ظل يثبت وجهة نظري أكثر وأكثر. فإذا كانت مصالح الغرب أيديولوجية وليست المادية، لم إذا نجد أن ضمان الجو الآمن لممارسة الأعمال التجارية يأخذ الأولوية فوق القضاء على المشاعر الدينية لدى 80٪ من السكان؟؟ والهيمنة هنا لا تكون بالسيطرة على موارد البلاد، ولكنها تكون بإجبارهم على اعتناق المسيحية أو إبادتهم. ولكننا لا نرى أن هذا هو الحال!! فهم يمكنهم أن يظلوا مسلمين، ويرتدون الحجاب، ويصلون، وهلم جرا، طالما أن هذا لا يتحدى السلطة الغربية، وهذا هو القاسم المشترك بين جميع السياسات الغربية، وسواء كان أخي العزيز يعترف بهذا أو لا، فهو بشكل أو بأخر يؤكده.

أما فيم يتعلق بظهور وعلو تيارات اليمين المحافظ في الغرب، فبصراحة، لا يوجد يمين ولا يسار في السياسة السائدة في الغرب، هناك فقط سياسيون يخدمون ائتلافات مختلفة من المصالح التجارية، وخطابهم تم تصميمه لاستهلاك العوام من أجل كسب الأصوات، فهو غوغائي وانفعالي، وقليل الصلة بالدوافع الحقيقية وراء السياسة، ومرة أخرى، هذه النقطة أيضا قد تكون موضوع لنقاش منفصل.

وأما عن التدخل الروسي والأسباب الكامنة وراءه، ففي جميع المجالات ستكون هذه دائما حالة فريدة من نوعها لأن روسيا كيان فريد من نوعه، وحقيقي أن دوافعهم لن تكون مرتبطة بمصالح الأعمال بهذه القدر من الشفافية؛ فهم في نهاية الأمر مهمومون بإعادة بناء نفوذهم الإقليمي والعالمي المتداعي.

وبالنسبة لدور الصين والتحول المفترض بعيدًا عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فهو كما يقول أخي، لا كما يتم الإعلان عنه، فكلما أصبحت الصين قوة اقتصادية، كلما صار الشرق الأوسط وأفريقيا مهمين للغرب، مرة أخرى، من أجل الحفاظ على المصالح المادية، كما أعلنها حلف شمال الاطلسي صراحة قبل بضعة سنوات عندما اقترحوا الحُجة القانونية لتبرير التدخل العسكري لمكافحة استخدام الصين لما أسموه “أسلحة التمويل” أو “المساعدات سيئة السمعة” لكسب مزيد من النفوذ في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأخيرا، يذكر أخي عوامل مثل التغيرات الديموغرافية في الغرب (وأفترض أنه يشير إلى الهجرة مقابل معدل المواليد المنخفض)، والتأثير الذي يسببه هذا على صناعة السياسات. بالطبع هذا صحيح، وخاصة من حيث صناعة الدعم للسياسات المختلفة باستخدام المبررات الثقافية لتبرير الإجراءات ذات الدوافع الاقتصادية. فالغضب من التقشف يمكن إعادة توجيهه ضد المهاجرين، على سبيل المثال. ولكن بما أنه لم يتم تنظيم أي تصويت عن “التقشف” تحديدًا، فقد صوت البريطانيون للخروج من الاتحاد الأوروبي، وهم يتصورون أن هذا من شأنه أن يحرر بعض المال العام ليتم توجيهه للخدمات الاجتماعية الأساسية… ففي نهاية المطاف، كل العناصر التي تؤثر في السياسات يتم تحليلها وفهمها من حيث أثرها الاقتصادي.

وختامًا في تعليقي على المنشور، يبدوا لي أن أخي متفق تمامًا مع ما كتبته، فالمصدر الرئيسي للخوف في الغرب حول الإسلام ينشأ من تصورهم (وهو تصور حقيقي) أن الإسلام يشكل تحديًا لسيطرتها، وهو ما يترجم إلى تهديدًا لمصالحها المادية.

فقط أضيف أن واحدًا من أكثر الأشياء المدمرة حول الإسلام للغرب ينبع من حقيقة أن القوة الاقتصادية تعتمد إلى حد كبير على الفساد الأخلاقي، والمعاصي، والانغماس الذاتي في الملذات، ولاعقلانية المستهلكين. أما أسلوب الحياة الإسلامي الحقيقي فهو يقوض كل هذا بشدة، ولهذا السبب، فهم يعملون جاهدين لنشر الفحشاء وثقافة الاستهلاك المسعورة والمادية والطمع في مجتمعاتنا، وهم ليسوا في حاجة لبذل أي جهد شاق بخصوص هذه المسائل في المجتمعات الأخرى لأسباب أعتقد أنها واضحة جدًا.

جزى الله أخي أنس حسن خير الجزاء لنقده المحترم والصادق، وسأضع رابط منشوره في أول تعليق تحت هذا المنشور.

NEW - MN Qawwamun Hub
Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
ShahidkBolsen avatar; Shahid Bolsen @ShahidkBolsen ·
14 Aug 2088266766019690569

Premiering in 45 minutes r:

https://www.youtube.com/embed/luscKe6LcJ0 Twitter feed video.
Reply on Twitter 2088266766019690569 Retweet on Twitter 2088266766019690569 7 Like on Twitter 2088266766019690569 34 X link 2088266766019690569
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted