Skip to content

Shahid Bolsen

Biography, Wikipedia, Wiki,

Menu
  • Shahid King Bolsen
  • Topics
  • News
  • Video Library
  • Podcast
  • Testimonies
  • About
  • Contact
Menu

هل تعتقدون أن الولايات المتحدة لاعب مهيمن في الشؤون العالمية؟ هل…

Posted on July 15, 2016 by Shahid Bolsen

هل تعتقدون أن الولايات المتحدة لاعب مهيمن في الشؤون العالمية؟ هل تعتقدون أن الولايات المتحدة هي القوة الرئيسية وراء العدوان والقهر الواقع على أراضي المسلمين؟ أنا متأكد من أننا جميعًا سنتفق على ذلك.

لذا يصبح من المهم أن نفهم الأساس الذي تبني عليه الولايات المتحدة سياساتها، أي ما يؤثر على عملية صنع قرارها؟ ومن يسيطر على الحكومة فيها؟ لآنكم سترون بسرعة أن الحكومة لا تعتبر بأي حال هيئة مستقلة مكرسة للمصلحة الوطنية، ولكنها أداة تابعة من “سلطة خاصة “مكرسة لمصالحها بشكل حصري.

تتألف الحكومة الأمريكية من ثلاثة فروع: السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية، ويتم انتخاب السلطتين التنفيذية والتشريعية، ومن ثم تعيين القضاة من قبل المسؤولين المنتخبين. ومن أجل الانتخابات يكون على السياسيون تنسيق حملاتهم الانتخابية، ومن أجل الحملات، تكون هناك حاجة الى المال، وبما أن جميع المسؤولين المنتخبين يخضعون لشروط محددة، وبما أن الانتخابات عملية متكررة، فهذا يعني بالضرورة أن الشخص منهم سيكون “في حملة” مستمرة، وبالتالي دائما في حاجة إلى المال.

هذه الحاجة للمال تشكل طبيعة برامجهم الانتخابية، أي القضايا التي يبرزونها والسياسات التي يروجون لها. وبعبارة أخرى، نجدهم يتحدثون عما يحتاجون إلى الحديث عنه، ويدعمون ما يحتاجون إلى دعمه، من أجل التوصل ببراعة إلى الرعاة الذين سيدعمونهم بالأموال. الخطاب السياسي بالتالي، يتم ضبطه إلى حد كبير من قبل من يدفعون هذه الأموال، وكلما زاد مالك كلما سادت وجهات نظرك. وبمجرد أن تتم الانتخابات، لأنه مرة ثانية أذكركم أن السياسيين يكونوا في حملات مستمرة على الدوام ليتم إعادة انتخابهم، يبدأ المسؤولين المنتخبين في العمل على تحقيق أجندات مموليهم – وليس أجندات ناخبيهم.

كل هذا يؤخذ كأمر مسلم به في الولايات المتحدة، والجميع يعرفه. وقد تعرفونه أنتم كذلك، ولكن الغريب في الأمر هو أنه لا يبدوا أنه يؤثر على فهمنا الشامل للسياسة ولا استراتيجياتنا للمقاومة بأي حال!! فسياسة الولايات المتحدة، محليًا ودوليًا، تعبر عن إرادة الأعمال التجارية؛ أي إرادة الأغنياء. والأغنياء حقيقة مواطنين عالميين، ليس لديهم ولاء وطني محدد، فقد تجاوزوا الجنسيات، ولا ترتبط مصالحهم مع مصالح أي دولة محددة. فإذا كنا أُناس منطقيين، لانتبهنا جيدًا لهذا الأمر، ولوجهنا كفاحنا من أجل العدالة ضد من يسيطرون على السياسة فعليا، بدلا من توجيهه ضد الآلات التي من خلالها يتم فرض هذه السياسات علينا.

NEW - MN Qawwamun Hub
Join - MN Telegram Forum Group
Join - MN Telegram Book Discussion
Join - MN X Spaces Live Podcasts
Join - MN Youtube Live Stream
ShahidkBolsen avatar; Shahid Bolsen @ShahidkBolsen ·
14 Aug 2088266766019690569

Premiering in 45 minutes r:

https://www.youtube.com/embed/luscKe6LcJ0 Twitter feed video.
Reply on Twitter 2088266766019690569 Retweet on Twitter 2088266766019690569 7 Like on Twitter 2088266766019690569 34 X link 2088266766019690569
Load More
  • YouTube
  • Telegram
  • Instagram
  • TikTok
  • Medium
  • Spotify
  • Facebook
  • Facebook Archive (13,251)
  • Uncategorized (394)
  • LinkedIn

© 2026 Shahid King Bolsen Middle Nation

Google measures how you use this website.Noted