أكثر مما يثير غضبي وحنقي من المتعصبين، بغض النظر عمن يكرهونه، هو عجزهم التام عن الموضوعية في تقييمهم أنفسهم؛ أي عماهم المطلق والمتعمد تجاه سلوكهم، وأخطائهم، وجرائمهم. وحقيقة أنهم مقتنعون جدًا بتفوقهم حتى أن جميع عيوبهم، وأعمالهم الوحشية، تصبح مبررة وقابلة للمغفرة على الفور، ولا تستحق حتى الذكر.