هذا مثال للسبب في أنه من الصعب جدًا مواجهة ظاهرة التطرف في مجتمعنا، فالعنوان يطمس تمامًا حقيقة من يقول الكتاب أنهم يتحدثون عن لسانهم، مما يوحي بأنهم ينتقدون الإسلام نفسه، لا التطبيق الخاطئ للإسلام، وهذا من شأنه أن يشوه سمعة الكتاب ويجعل الناس ينصرفون عن أي شيء يكتبوه ي المستقبل.
مع ذلك فالكتاب أنفسهم ارتكبوا خطأ الوقوع في فخ السرد الغربي غير الصادق، أين أنهم تبنوا الموقف القائل بأن التطرف منتشر على نطاق واسع في المجتمع المسلم، وأن “الإرهاب الإسلامي” هو في الحقيقة نوع من الأوبئة، وهذا كذب واضح.
لهذا السبب، فنحن عندما ندخل هذا النوع من المناقشات، يتحتم علينا أن نبدأ من نقطة تصحيح المغالطة: فنقول أن المتطرفين يعتبروا نسبة ضئيلة من أمتنا وأن الإرهاب الذي يرتكبه المسلمين جزء صغير جدًا من الأعمال الإرهابية التي ترتكب على المستوى العالمي وفي الغرب بشكل خاص. فالاهتمام بمشكلة الإرهاب الإسلامي غير متناسب بقدر كبير مع مرات حدوثه وتأثيره. وبدلا من مناقشة السبب في وجود متطرفين في المجتمع المسلم، يجب أن نقوم بتحويل المناقشة لنسأل السبب في أن مثل هذه الظاهرة الطفيفة نسبيًا تثير كل هذا القدر من الهستيريا.
External Context سياق خارجي
http://www.breitbart.com/jerusalem/2016/07/30/saudi-moroccan-jordanian-egyptian-palestinian-dailies-islam-to-blame-for-global-terror/