بارك الله في إخواننا وأخواتنا في حلب وحفظهم من كل سوء، ونسأل الله أن يجازي الشباب على الجهود التي بذلوها للتشويش على الطائرات الحربية الروسية. ومع ذلك، إذا كنا نعتقد أن الدخان يمكن أن يعطل الهجمات الجوية، وإذا كنا نعتقد أن الطيارين يطيرون معتمدين على “رؤية العين”، فنحن لا نفهم أي شيء عن التقدم التكنولوجي الذي حدث في الملاحة منذ الحرب العالمية الأولى. فالدخان والسحب والظلام وسوء الأحوال الجوية…الخ، لا تؤثر على الإطلاق على قدرة الطائرات في تنفيذ الضربات الجوية.