في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده والطبراني في المعجم الكبير وابن حبان في صحيحه بإسناد جيد عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال:
“لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضاً: الحكم، وآخرهن الصلاة”.
الإسلاموية هي كيفية الإبقاء على هذه العروة الأولى من أن تنقض كليا، حتى وإن تفكك التطبيق الحرفي للحكومة الإسلامية خلال العصر الحالي، فما دمنا لم نقبل بهذا، ستظل العروة سليمة إن شاء الله، لأننا ما زلنا نشعر وكأننا مربوطين بها. فقط عندما نكف عن الشعور بهذا الالتزام، فقط عندها ستنقض العروة. لهذا فالإسلام السياسي اليوم، هو الكيفية التي نبقي بها على هذه العروة على الرغم من أن حكوماتنا قد تحاول إقناعنا بأنها قد انقضت بالفعل.