قد لا يبدو هذا بالكثير، ولكنه يعتبر قفزة هائلة إلى الأمام. وقد لا تكون هذه الرسالة هي التي سأختار أن أكتبها ولكنها بالتأكيد أفضل من لا شيء. أدعوكم للمشاركة في هذا الجهد وكذلك أقترح عليكم إرسال نفس الرسالة إلى البريد الإلكتروني لجارفيس وهو: CJarvis@IMF.org