من المهم أن نفهم أن ديناميكية الإمبريالية قد تغيرت بالكلية.
في العصور السابقة، كانت القوى الإمبريالية ذات طبيعة قومية؛ مثل الإمبراطورية البريطانية، والفرنسية، والإسبانية… الخ، ولكن كل هذا تغير إلى حد كبير.
فلم يعد دقيقًا أن نتحدث عن أمريكا نفسها كقوة إمبريالية، وإنما هي أداة (الأداة الأقوى) من طراز إمبريالي عالمي خاص، وفي أعلى هيكلها الهرمي لا توجد إمبراطور قومية، ولكن يوجد مجموعة من الأفراد فاحشو الثراء يعملون من خلال مؤسسات وشركات تجارية ومالية. وهؤلاء ليست لديهم أية ولاءات وطنية، إلا بالقدر الذي يحافظ لهم على قوة الأدوات الوطنية التي يعتمدون عليها من أجل السعي وراء مصالحهم.
#ألف_ومائتا_هلال
مقطع من كتاب “ألف ومائتا هلال” قريبًا بإذن الله.