لابد أن تكون على معرفة تامة بدينك حتى تدرك أنه ليس كل صراع بالضرورة صراع ديني، ولكي تفهم أن هذه الحقيقة لا تنفي أو تلغي بأي حال من الأحوال حقيقة أن هناك فعلا صراع شامل ودائم بين الإيمان والكفر.
فالعداء الديني الحاضر دائما أبدًا يمكن أن يكون مجرد شيء عارض في صراع ما، ولكنه ليس الدافع ورائه.
على سبيل المثال، قد يكون أحد أباطرة الأحياء الفقيرة شخص عنصري، لكنه ليس من الأباطرة لمجرد أنه عنصري، فهو لا يغالي في إيجار الشقق المتهالكة لآنه يكره العِرق الذي تنتمي إليه، ولكنه يفعل ذلك مع الجميع.
قد يكرهك لصٍ ما، ولكنه يسرقك لأنه لص ولآن لديك شيء يريد هم أن يسرقه، أما حقيقة أنه يكرهك فهي لم تكن الحافز وراء هذه السرقة، لأنه يسرق الجميع.
ما يتم فعله في بلداننا، لا يتم فعله (((فــــــقــــــط))) في بلداننا ولكن يتم فعله في كل مكان أخر.