لا تتسأل كثيرًا عما إذا كانت أفعالك هي حقًا التي أجبرت صندوق النقد الدولي على تأجيل قرار القرض أو لا، أو أنها هي التي أجبرت الحكومة على الشروع في محاولات التأثير على الرأي العام لصالح القرض من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية، أو أثارت مخاوف حكومات الولايات المتحدة وكندا حول الأمن في مصر. لا داعي للقلق حول ما هو واضح وجلي! السؤال المهم هو كيف ستكون إستراتيجية السلطة الآن؟ وبطبيعة الحال، علينا أن نتساءل، ماذا يتعين علينا فعله بعد هذا لضمان إلغاء هذا القرض، وكم من الوقت متاح لنا للقيام بهذا؟