الصمت دليل على الرضا، و العمل على كتم الصوت المواجه للظلم هو إثبات الرضا، بل تعاون مع الظلم؛ فلماذا لم نسمع حتى الآن كلمة واحدة من جماعة الإخوان المسلمين بشأن قرض صندوق النقد الدولي والسياسات المدمرة التي ترافقه؟
وبالطبع لم نسمع أي شيء من أي من الفصائل الأخرى الأقل حجما سواء، ولكن الأمر يبدو واضحا بالأخص عند أكبر منظمة، وهم الخصم الأكثر صخبا، والضحايا الأكثر للانقلاب بشكل مباشر، ومع ذلك لم يكن لديها أي حرف على الإطلاق في حديث عن هذا الأمر.
مصر على وشك السقوط في هاوية الفقر والمعاناة الأكثر سوءاً من ذلك، وسيادة الأمة يجرى بيعها للأجيال القادمة.ة، ويبدو أن الإخوان في غفلة.
تقولون “علينا أن نتخلص من السيسي” … حسناً … ولكن هل تدركون أن مدة هذا القرض هي [عشرين عاما] ؟ فهل تخططون للتخلص من السيسي قبل عام 2036؟ إذا كنتم تخططون لذلك ، فإنكم ستظلوا تسددون هذا الدين، وستظلوا ملتزمين بالسياسات التي تملي عليكم، ستظلوا تحت السيطرة الكاملة من قبل البنوك الأجنبية والشركات المتعددة الجنسيات؛ وستظلوا عبيدا.
فهل حقا؟ ليس لديكم أي شيء تقولوه بهذا الشأن؟ صمتكم يعبر عن مصداقيتكم التي تتدهور مع كل دقيقة تمر.