بالنسبة لمن أعلنوا أن محلات كارفور سيتم استهدافها يوم 11 نوفمبر القادم.
أولا، كما هو واضح، يجب أن نتوقع أن هذا الإعلان العام سيؤدي لفرض إجراءات أمنية مشددة في مواقع كارفور في مصر. وفي الواقع، يجب أن نتوقع هذا لأنه يعني أن الإعلان قد تم أخذه على محمل الجد. وعندما يؤخذ الاعلان على محمل الجد فهذا سيضيف إلى ترسانة التكتيكات التي ستستخدمونها، بحيث تكونوا قادرين في المستقبل على التعطيل بمجرد الإعلان عن نية التعطيل.
ثانيا، إن لم يأخذوا هذا التهديد على محمل الجد، فمن الضروري أن تنفذوا تهديدكم على أكمل وجه ممكن، سواء بإلحاق الخسارة بكارفور وهز ثقة المستثمرين في مصر، أو للتأكد من أن تهديداتكم ستؤخذ على محمل الجد في المستقبل.
ثالثا، يجب تعلنوا عن نيتكم لتعطيل كارفور في وسائل الإعلام الدولية بأوسع قدر ممكن، ويجب أن تبدأوا في رصد قيمة سعر سهم كارفور في البورصة. فإذا لم تؤثر الدعاية سلبا على سعر أسهم كارفور فالدعاية لم تكن كافية.
رابعا، يجب أن ترتبوا، داخل صفوف مؤيديكم، استهداف شيء ثانوي أخر غير معلن، بحيث يتم نقل خطتكم كاملة إلى هذا الهدف فورا إذا وجدتم أن كارفور يخضع لحراسة مشددة.
في رأيي الشخصي، أفضل أن يكون الهدف غير المعلن هو الهدف الحقيقي، وأن يكون كارفور مجرد تمويه متعمد يستخدم للتلاعب بالاستجابة الأمنية… لكن يمكنكم الاستفادة من هذه الفكرة في المستقبل.