في حين أنني لست من أنصار التظاهرات في الشوارع بشكل عام، إلا أنني أعرف أن هناك شعور بأن هذه التظاهرات ضرورية للإبقاء على روح الثورة حية بين الناس. وأنا غير مقتنع أن هذا صحيح، ولكن إن كان كذلك، فأنا لا أعرف السبب الذي يحول دون تنظيم تظاهرات الشوارع بشكل أكثر فعالية.
التظاهرات الحاشدة كإجراءات تعبيرية، تعتبر صورة رمزية للتعبير عن السخط والمعارضة، ولا يبدو لي أنها ذات فائدة خاصة ضد نظام يعرف جيدا أنه لم يحز موافقة الشعب، ولا يهمه هذا الأمر في شيء.
لذلك، فالمظاهرات التي تهدف للتعبير عن الرأي تعتبر مفيدة بشكل أساسي فقط كوسيلة لنقل الأفكار، ليس للنظام، ولكن للشعب نفسه. فإذا كان الأمر كذلك، فينبغي أن يتم تنظيمها للفت الانتباه إلى قضايا وسياسات محددة؛ أي توعية الشعب بمظاهر محددة من ظلم النظام لهم، مثل التظاهر ضد شروط عقود الطاقة مع الشركات الأجنبية، أو ضد ضريبة القيمة المضافة، على سبيل المثال، أو ضد قانون الاستثمار الموحد، أو ضد إلغاء الدعم، الخ
فإن كان ولابد، وهذا هو الأفضل، أن تكون المظاهرات الحاشدة مخربة في طبيعتها، فهنا يجب استراتيجيا أن يتم توجيهها ضد الشركات متعددة الجنسيات والأعمال التجارية، بدلا من الساحات العامة أو الشوارع. فيتم تنظيمها أمام مقار الشركات الكبيرة، وشركات الاستثمار، والموانئ التجارية، وهلم جرا. إذا تتبعتم الوسم (الهاشتاج) المذكور تحت هذا المنشور، ستجدون العديد من الأهداف المحتملة لما أقصده.
عليكم أن تواجهوا النظام وتتحدوه فعليًا!
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution