يبدو أن صندوق النقد الدولي سيجتمع، ويناقش، ويوافق على اتفاقية قرض الــ 12 مليار دولار لمصر يوم 11/11. وبهذا يضمن أن تكون الصفقة جاهزة للتنفيذ قبل احتمالية التخلص من السيسي تحت ذريعة الاحتجاجات الشعبية، وحتى يسمح للنظام الجديد بالمضي قدما مع إصلاحات صندوق النقد الدولي دون توجيه أي لوم لهم.
لست في حاجة أن أقول لكم عن أهمية وإلحاح استخدام زخم احتجاجات 11/11 لإطلاق استراتيجية ثورية جديدة وفعالة ضد مصالح الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب، بدلا من مجرد ملء الشوارع وترديد هتافات ضد الحكومة.
#نازلين_ننقذ_مصر
#ثورة_الغلابة
External Context سياق خارجي
http://english.ahram.org.eg/NewsContent/3/12/248591/Business/Economy/IMF-to-meet-Friday-to-decide-on-Egypts–bln-loan.aspx