فيم يتعلق باحتجاجات الشوارع، عذرا إن كان كل ما سأقوله واضح لكم بالفعل…
يجب أن تفهموا أن اللجوء للقوة المفرطة (الغاز وخراطيم المياه، وإطلاق نار، الخ) يكون بسبب أن رجال قوات الأمن لا يملكون المهارات أو القدرة على التعامل مع أي مواجهة بدون دعم العنف غير المتناسب مع الحدث.
حقيقي أن لديهم إمكانية الوصول إلى أدوات العنف المفرط، ولكن من المفيد أن ندرك أنهم يحتاجون هذا على وجه التحديد بسبب ضعفهم وعدم كفاءتهم.
فالشرطي أو جندي يكون في وضع غير مؤات عند الاضطرار للسيطرة على الحشود: فخوذته، ودرعه، وعصاه، والدرع الذي يغطي به جسمه، وما إلى ذلك؛ كل هذه الأشياء تقييد حركته، وتحد من مجال رؤيته، وتتداخل مع توازنه، وتقوم بإبطائه. علاوة على ذلك، فهو يعتمد على الاتصالات اللاسلكية، وعندما لا يسمع تعليمات قائده يرتبك بشدة، ومن المرجح جدا، أنه يكون خائف.
بالإضافة إلى هذا فالشرطة والجيش يتعاملان بشكل صارم جدا وفقا لتدريبهم، ويستخدمون تشكيلات وحركات صارمة، وغالبا ما تكون وفقا لسلسلة منظمة من ردود الأفعال في فترات قابلة للقياس. وكل هذه الأمور يمكن التنبؤ بها، وهذه هي نقطة ضعفهم.
في حالة المواجهة، يجب أن تتذكروا هذا وترونه رأي العين: الشرطي بهراوته ودرعه يداه ممتلئتان، الشرطي بخوذته ما هو إلا رجل ذو قدرات بصرية وسمعية متقلصة وناقصة، ويمكن إفقاده توازنه بسهولة. فإن كانت الخوذة مربوطة تحت ذقنه، فيمكن استخدام وزنها ضده، والضوضاء الكثيرة حول الشرطي ستجعله غير قادر على سماع التعليمات، وعند هذه النقطة من المرجح أن يتراجع.
أفترض أنكم بهذا الوقت قد تعلمتم التكتيكات المعتادة وسلسلة ردود أفعال الشرطة في مواجهات الشوارع، ولا شك أنكم تعرفون كم الوقت الذي يستغرقونه للجوء إلى استخدام العنف المفرط، والظروف التي تدفعهم إلى استخدام القوة. استخدموا كل هذا لصالحكم. فمثلا؛ تفرقوا في الأماكن وغيروا مواقعكم، توقعوا ردود أفعال الشرطة، ولا تفعلوا ما يتوقعوه هم منكم.
#تكتيكات_التعطيل
#استراتيجية_ثورة
#ثورة_مفتوحة_المصدر
#أهداف_الثورة_مفتوحة_المصدر
#Open_Source_Revolution