ترامب لديه خبرة مع تلفزيون الواقع، وهو يعرف أن الشخصيات التي تظل على قيد الحياة دائما حتى النهاية؛ مثل المتسابقين الذين لا يمكن التصويت لإخراجهم من جزيرتهم أو بيوتهم، وهم الشخصيات الأكثر إثارة للجدل والأكثر غرابة، والشخصيات التي يحب المشاهدين أن يكرهونها، ويشاهدونها أسبوعا بعد أسبوع لأن لا أحد يعرف ما سيقولونه أو يفعلونه في اللحظة التالية.
لقد فهم، بشكل صحيح، أن الحملة الرئاسية كانت في الأساس عبارة عن برنامج ترفيهي، ولهذا فقد خلق الشخصية الأكثر مشاهدة في العرض.