لا توجد طريقة للقهر والإكراه أفضل من الفقر. فمجرد التهديد بالفقر يمكن أن يحول أي شعب كريم إلى شعب ينتهك مبادئه. أما الفقر الفعلي فيمكن أن يدمر روح الإنسان.
ربما تلومون على الفقراء لأنهم ليسوا “متدينون” كما تحبون! ولكن الصحابة اختلفوا معكم في هذا، هل تتذكرون قصة المرأة التي احتاجت إلى الماء ولم يسمح لها صاحب البئر بأن تشرب إلا إذا ضاجعته؟ وكان حكم علي بن أبي طالب الذي وافقه عليه عمر (رضي الله عنهما) هو أن هذه المرأة “كانت مكرهة”.
إذا كنتم ترغبون في تدمير دين الناس، فعليكم إفقارهم.
ومع هذا لا يزال الكثير منكم يقولون أن الاقتصاد لا علاقة له بـ “معركة العقيدة”… لذا فأنا أدعوكم لحبس أنفسكم في المساجد، ولتتركوا الخطاب السياسي لمن يعيشون في العالم الحقيقي.